الصالحي الشامي

406

سبل الهدى والرشاد

مربوطة إلى خباء ، فقالت : يا رسول الله حلني حتى أذهب فأرضع خشفي ، ثم أرجع فتربطني ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : صيد قوم ، وربيطة قوم ، قال : فأخذ عليها فحلفت له ، فحلها ، فما مكثت إلا قليلا حتى جاءت ، وقد نفضت ما في ضرعها ، فربطها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم أتى خباء أصحابها ، فاستوهبها منهم ، فوهبوها له ، فحلها ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( لو علمت البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم سمينا أبدا ) ( 1 ) . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وقد تقدم بعضها في أبواب معجزاته - صلى الله عليه وسلم - . في بيان غريب ما سبق : [ الهدف : . . . الحائش : . . . حن : . . . ذرفت : . . . سراته : . . . زفراه : . . . استفحلتموه : . ] ( 2 ) . . .

--> ( 1 ) أخرجه البيهقي في الدلائل 6 / 34 ، وابن كثير 6 / 148 وقال البيهقي : وروي من وجه آخر ضعيف . ( 2 ) ما بين المعكوفين سقط في ب .